أحمد مجاهد: ليست لي صفة باتحاد الكرة منذ يناير 2022.. وأرجو من الجميع تحري الحقيقة
في عالم الرياضة، يجد الأفراد أنفسهم في مواقف متعددة ومركزية، حيث تتشابك الأحداث وتتأثر بالعوامل المختلفة. أحد هذه المواقف هو الذي وجد نفسه فيه أحمد مجاهد، رئيس الاتحاد المصري السابق لكرة القدم، بعد ربط اسمه بأحداث مواجهة الأهلي ضد سيراميكا كليوباترا.
تاريخ الحادثة
كانت المباراة بين الأهلي وسيراميكا كليوباترا قد شهدت تعادلاً بنتيجة 1-1 في الـ90 دقيقة الأولى من المرحلة النهائية من الدوري المصري.然而، كان هناك جدل حول عدم احتساب ركلة جزاء للأهلي في الثواني الأخيرة بعد العودة لتقنية الفيديو. هذا الجدل دفع الأهلي إلى طلب سماع المحادثة بين حكم المباراة وحكم الفيديو أثناء مراجعة الحالة، استناداً إلى تصريحات أوسكار رويز الذي أكد على أحقية كل ناد في ذلك نظير سداد الرسوم المالية.
رد أحمد مجاهد
أحمد مجاهد، الذي لم يكن له أي صفة رسمية في اتحاد الكرة منذ يناير 2022، نفى أي تدخل في أحداث المباراة. وطالب الجميع بتحري الحقيقة، مشيراً إلى أن اسمه يزج به زوراً وبهتاناً في الكثير من الأحداث. وأشار إلى أن الخطاب حول استضافة النهائي الإفريقي بين الأهلي والوداد كان بعد رحيله عن الاتحاد، وأن المهلة كانت لنهاية فبراير، وغير ذلك من الأكاذيب.
توجيه الاتهامات
كما أغفل الكثيرون أن محمد الشناوي، قائد النادي الأهلي، ومحمد وفا، حكم المباراة، هما من محافظة كفر الشيخ، التي يعتز بها أحمد مجاهد. كما أن محمود تريزيجيه، لاعب الأهلي، هو ابن كفر الشيخ، وكانت تربط أحمد مجاهد علاقة طيبة بوالده. هذا ما يظهر أن هناك علاقة قوية بين أحمد مجاهد وأفراد من كفر الشيخ، مما يؤكد على أن اسمه يزج به في الأحداث زوراً وبهتاناً.
الاستنتاج
في نهاية المطاف، يظهر أن هناك الكثير من الأحداث التي تتشابك في عالم الرياضة. أحمد مجاهد، رئيس الاتحاد المصري السابق لكرة القدم، يجد نفسه في موقف صعب بعد ربط اسمه بأحداث مواجهة الأهلي ضد سيراميكا كليوباترا. ومع ذلك، يطالب الجميع بتحري الحقيقة، مشيراً إلى أن اسمه يزج به زوراً وبهتاناً في الكثير من الأحداث. وفي الـ90 دقيقة من المباراة، كان هناك الكثير من التوتر والجدل، مما يؤكد على أن عالم الرياضة يحتاج إلى نزاهة وشفافية في جميع الأحداث.