استقالة جرافينا من رئاسة الاتحاد الإيطالي بعد فشل التأهل لكأس العالم

استقالة جرافينا من رئاسة الاتحاد الإيطالي بعد فشل التأهل لكأس العالم

منذ 2 ساعة

استقالة جرافينا من رئاسة الاتحاد الإيطالي: نهاية عهد وتحديات جديدة

في أحداث دراماتيكية ومفاجئة، أعلن جابرييلي جرافينا عن استقالته من منصب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد فشل المنتخب الإيطالي في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. هذه الاستقالة جاءت بعد اجتماع طارئ لمجلس الاتحاد الإيطالي، الذي حضره مسؤولون كبار في الكرة الإيطالية، بما في ذلك رؤساء روابط الدرجات المختلفة وممثلو اللاعبين والمدربين.

تاريخ جرافينا مع الاتحاد الإيطالي

جابرييلي جرافينا تولى رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم منذ أكتوبر 2018، وتمكن خلال فترته من تحقيق إنجاز كبير بفوز المنتخب الإيطالي بلقب يورو 2020. ومع ذلك، واجه جرافينا تحديات كبيرة في قيادة المنتخب للتأهل إلى نسخ 2022 و2026 من كأس العالم، حيث فشل في تحقيق ذلك. كما شهدت فترته تعيين لوتشيانو سباليتي وجينارو جاتوزو كمدربين للمنتخب الإيطالي.

ضغوط واستقالة

واجه جرافينا ضغوطا كبيرة من جماهير ومسؤولي الكرة الإيطالية، خاصة بعد الإخفاق الأخير في التأهل إلى كأس العالم. هذه الضغوط أدت في النهاية إلى استقالته من منصب الرئيس. ومن المتوقع أن يتنافس على المنصب عدد من الأسماء البارزة، أبرزهم جيوفاني مالاجو، إلى جانب أسماء أخرى داخل المنظومة.

تأثير على منتخب إيطاليا

استقالة جرافينا تأتي في وقت حرج لمنتخب إيطاليا، الذي يواجه تحديات كبيرة في العودة إلى المشاركة في كأس العالم. آخر مشاركة لمنتخب إيطاليا في كأس العالم كانت في نسخة 2014 بالبرازيل، حيث وودع من دور المجموعات. منذ ذلك الحين، غاب المنتخب الإيطالي عن نسختين متتاليتين من كأس العالم، 2018 و2022، بعد الفشل في التأهل من التصفيات. وتوج منتخب إيطاليا بلقب كأس العالم 4 مرات آخرهم في نسخة 2006.

الاستعدادات للمستقبل

مع استقالة جرافينا، يبدأ الاتحاد الإيطالي مرحلة جديدة من التخطيط والاستعداد للاستعادة مكانة المنتخب الإيطالي في الساحة الدولية. ومن المقرر إجراء انتخابات لاختيار رئيس جديد يوم 22 يونيو المقبل. وفي هذه الأثناء، يستمر منتخب البوسنة والهرسك في الاستعداد لمنافسة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد إقصاء إيطاليا بالملحق الأوروبي. يمكن للقارئ متابعة أحدث التطورات حول هذه القصة على موقع في الـ90.

تفاصيل أكثر