المشهد الدولي للكرة القدم يتجه نحو مرحلة حاسمة في مسار رئاسة الفيفا، حيث يزداد تألق ألكسندر تشيفيرين في الترشح مرة أخرى، بينما يظل ناصر الخليفي حذراً من الترشح. في هذه الأثناء، يظل معارضو إنفانتينو يترقبون ظهور مرشح قوي قبل انتهاء باب الترشيحات في 18 نوفمبر، وفقاً لتغطية صحيفة “التايمز”.
الترشحات الحالية والخيارات المتاحة
يُظهر المشهد السياسي داخل الفيفا تنوعاً واضحاً في خيارات الترشح. فقد أعلن ألكسندر تشيفيرين بوضوح ترشحه للمرة الثانية، بينما استبعد ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، الترشح لرئاسة الفيفا. في الوقت ذاته، يظل معارضو إنفانتينو يتطلعون إلى ظهور مرشح قوي قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر، كما أظهرت صحيفة “التايمز” في تقاريرها الأخيرة.
المنافسين المحتملين من الأوساط العربية
بينما أوضح فيكتور مونتالياني، رئيس الكونكاكاف، أنه لا ينوي منافسة إنفانتينو، يتردد اسم الأمير علي بن الحسين في قائمة المرشحين المحتملين. لقد ترشح الأمير في 2015 ضد إنفانتينو، لكن لا يزال غير واضح ما إذا كان سيحاول مرة أخرى في هذه الدورة.
المرشح الفرنسي المثير للجدل
تشير المصادر إلى أن هناك مساعي جارية لإيجاد منافس آخر هو الفرنسي أرسين فينجر، المدرب التاريخي السابق لآرسنال. يحظى فينجر باحترام واسع في عالم كرة القدم بصفته مسؤول تطوير اللعبة في الفيفا، وقد يغير موازين اللعبة إذا قرر الترشح.
تأثير التنافس على مستقبل كرة القدم
تُظهر هذه المنافسة المتزايدة أن مسار رئاسة الفيفا لا يقتصر على الأسماء الكبرى فحسب، بل يشمل أيضًا اللاعبين الرئيسيين في عالم كرة القدم الذين يسعون لتغيير السياسات وتطوير اللعبة. إن ظهور مرشح قوي قد يفتح آفاقاً جديدة للحوكمة والشفافية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ختاماً
يلا شوت يواصل تغطية أهم الأحداث في عالم كرة القدم، مع التركيز على التنافس السياسي داخل الفيفا وتطوراته. تابع المزيد من أخبار كرة القدم على موقع يلا شوت (fel90.online). تابع توقعات كاس العالم 2026 على يلا شوت واربح جوائز نقدية.