تسارع أجواء التوتر في نابولي بعد خسارته أمام فياريال
خسر فريق نابولي في مساء الثلاثاء 17 أكتوبر 2026 أمام فياريال بنتيجة 3-1، لكن ما يثير اهتمام المتابعين هو الصراع المتصاعد بين النجم البلجيكي كيفين دي بروينه والمدرب أليجري. فقد شهد اللقاء توترات واضحة بينهما، مما أضاف بعداً درامياً للمباراة التي انتهت بفوز فياريال بالهجوم المتقن.
أداء نابولي في اللقاء
واجه نابولي صعوبات في معظم أجزاء المباراة، فقد كان فياريال يلعب بحماس وبأسلوب هجومي، حيث تمكن من تحقيق تقدم مبكر قبل أن يواجه هجوماً مفاجئاً من فريق نابولي، لكنه عاد إلى إيطاليا خاسراً بنتيجة 3-1. لم ينجح الفريق في استغلال فرصه أمام مرمى الخصم، مما جعل النتيجة الأخيرة تعكس ضعف التفاعل الدفاعي والهجومي على حد سواء.
التوتر بين أليجري ودي بروينه
خلال المباراة، ظهرت التوترات بين دي بروينه وأليجري بوضوح. أراد صانع الألعاب البلجيكي اللعب بالقرب من المرمى الإسباني، بينما كان المدرب يفضّل وضعه في دور دفاعي ليشكل خطورة بتمريراته العميقة. هذا الاختلاف في الرؤى أدى إلى صراع على أرض الملعب، حيث طلب المدرب من دي بروينه التراجع إلى الخلف لدفع ماكتوميناي إلى الأمام، لكن اللاعب لم يفهم المقصود.
تصريحات أليجري بعد اللقاء
أعترف أليجري عقب المباراة: “في لحظة ما، طلبت منه التراجع إلى الخلف ودفع ماكتوميناي إلى الأمام، لأنه يتمتع بمهارة فنية أكبر، وبذلك يتمكن ماكتوميناي من اللعب في المكان الذي يبرز فيه قوته. لكننا لم نفهم بعضنا البعض”. هذه الكلمات تعكس صعوبة التواصل بين المدرب واللاعب، وهو ما أثر سلباً على أداء الفريق.
آراء الصحافة حول الصراع
ذكرت صحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» أن “وصل التوتر إلى ذروته” عندما لم يستجب حتى القادة للتعليمات، مما أدى إلى خسارة الفريق. أضافت أن “المدرب والنجم هما الشخصان اللذان كان ينبغي أن يقودا نابولي خلال هذه الفترة الحرجة، لكن بدلاً من ذلك انقطعت التواصل بينهما تماماً”. كما أشار المقال إلى أن نابولي كان رهينة لحماس فياريال ولم يتمكن من شن هجوم مضاد يذكر.
محاولات أليجري لإعادة التواصل
حاول أليجري بشدة خلال المباراة أن يوضح لدي بروينه المكان الذي يفضل أن يراه فيه، لكن اللاعب لم يرد، وظل على أرض الملعب يشير بيده ويشتكي، مشيراً إلى مرمى الخصم. كان يريد البقاء في موقع متقدم على أرض الملعب، أقرب إلى خط الوسط الهجومي، حيث كان يعتقد أنه سيحقق تأثيراً أكبر، لكن بعض القرارات تقع على عاتق المدرب، وليس على عاتق اللاعبين.
تاريخ الصراع في الموسم
ت