بعد الأزمة التي نشبت بينهما قبل أشهر، يرغب مدرب ريال مدريد جوزيه مورينيو في حسم أي جدل يتعلق بثنائي الفريق أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي. وقد مرت ثلاثة أشهر ونصف على اشتباك فالفيردي وتشواميني وتشاجرهما بالأيدي في غرفة ملابس ريال مدريد، وفرض النادي غرامة مالية كبيرة على كل منهما بقدر 500 ألف يورو.
ومع أن الأجواء قد هدأت بعض الشيء بينهما عقب انتهاء الموسم وخوض منافسات كأس العالم 2026، لا يزال يتعين إثبات تحسن العلاقة بينهما على أرض الملعب. يرغب مورينيو في طي صفحات هذا الملف نهائيًا، وتتضمن خططه تواجد فالفيردي وتشواميني كثنائي محوري في فريق يضم رباعيًا هجوميًا يتكون من يان ديوماندي، وكيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وجود بيلينجهام.
وفقًا لصحيفة "آس" الإسبانية، يعتبر مورينيو حريصًا على تواجد فالفيردي وتشواميني كثنائي محوري في الفريق هذا الموسم. وسيكون تفاهم فالفيردي وتشواميني على أرض الملعب أمرًا حيويًا ومؤثرًا في استقرار الفريق هذا الموسم، وهو ما يسعى إليه مورينيو.
وتذكر الصحيفة أن مورينيو لن يتخذ أي إجراءات استثنائية في هذا الشأن، ولن يكون هناك أي لقاء بين تشواميني وفالفيردي للحديث في الأمر، لأنه من حيث المبدأ، تم حله ومناقشته بينهما في حينه. ولن يُعقد أي اجتماع إلا إذا أثبتوا أن الخلاف بينهما مستمرًا، وفي تلك الحالة سوف يتخذ مورينيو إجراءً.
وقد أكد تشواميني في مقابلة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية في يونيو الماضي: "لا توجد مشكلة، تحدث أمور كثيرة في غرفة الملابس، تصافحنا عندما عاد، وواصلنا العمل معًا، وقد تحدثنا بالطبع"، وأكد فالفيردي أيضًا أنهما تصالحا.
وتابع مورينيو في خططه إثبات تحسن العلاقة بين فالفيردي وتشواميني على أرض الملعب، وهو ما سيسهم في استقرار الفريق هذا الموسم. وسيتابع فالفيردي وتشواميني في تحقيق إنجازات مع الفريق، والتحلي بالتوافق والتعاون فيما بينهما.
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على موقع يلا شوت. تابع توقعات كاس العالم 2026 على يلا شوت واربح جوائز نقدية.