تمادي في ظل الأندية السعودية: أزمة الاتفاق الخليجية تتصاعد بعد قرار الحكم
في ظل الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، يبدو أن ظاهرة عدم حضور الفرق للمباريات ستستمر في الفترة المقبلة. فقد شهدت منافسة النصر السعودي مع الوصل الإماراتي أزمةً، ثم جاءت أزمة الاتفاق السعودي مع أربيل العراقي لتشعل الجدل من جديد.
اليوم الأربعاء، كان من المفترض أن يحل الاتفاق ضيفًا على أربيل في العراق ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في دوري أبطال الخليج للأندية. لكن الفريق السعودي أخطر الاتحاد الخليجي رسميًا يوم الثلاثاء، بعزوفه عن السفر إلى العراق، متحججًا بالظروف الراهنة غير المستقرة في المنطقة العربية.
رفض الاتحاد الخليجي حجج الاتفاق وأصر على حضوره للعراق، مهددًا إياه باعتباره منسحبًا، لكن دون جدوى. حضر طاقم التحكيم وفريق أربيل وجهازه الفني بالكامل إلى ملعب المباراة اليوم الأربعاء، فيما لم يحضر نواخذة.
بعد مرور الوقت القانوني، أطلق حكم المواجهة الخليجية صافرته معلنًا اعتبار الاتفاق منسحبًا، وما يترتب عليه من فوز أربيل 3-0، وفقًا لللوائح والقوانين.
من جانبه، علق الإعلامي الرياضي السعودي محمد البكيري على الواقعة، مؤيدًا قرار الاتحاد الخليجي باعتبار الاتفاق خاسرًا بنتيجة 3-0، لكنه وجه اللوم للاتحاد السعودي لكرة القدم على عدم دعمه لأنديته في مختلف المحافل. كتب البكيري عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "اعتبار انسحاب نادي الاتفاق السعودي أمام نادي أربيل العراقي نظامي وقانوني لا غبار عليه. اعتبار انسحاب الوصل الإماراتي أمام النصر السعودي مرفوووض!! هي نفس القوانين والأنظمة، هي نفس الحالة، هي نفس البطولتين تحت مظلة خليجية وأخرى الاتحاد القاري!" وأضاف: "لكن ما هو ثابت، أن موقف اتحاد الكرة السعودي الموقر ضعيف وغير حازم أمام هذا التمادي في ظلم الأندية السعودية في كثير من المواقف والشواهد".
أما أزمة النصر والوصل، فقد كان من المفترض أن يحل الوصل ضيفًا على النصر في العاصمة السعودية الرياض، أول أمس الإثنين، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بدوري أبطال آسيا للنخبة 2026-27. لكن الفريق الإماراتي امتنع عن الحضور إلى الرياض، متحججًا بالضربات جماعة.
تُظهر هذه الأحداث أن التوترات بين الأندية والاتحادات لا تزال قائمة، وأن الاتحادات المحلية بحاجة إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا لحماية مصالح أنديةها. يلا شوت يتابع كل جديد