جياني إنفانتينو: عدو جمهور كرة القدم "نيرون" كأس العالم
في خطابه الشهير "اليوم أشعر أنني قطري" قبل كأس العالم 2022، كشف إنفانتينو عن حبه الطويل الأمد والعميق لكأس العالم. وهو أمر يبدو مقبولًا في البداية، ولكن ما يثير التساؤل هو سبب سماحه، بصفته رئيسًا للفيفا، بأن تصبح البطولة التي يعتقد أنها قادرة على "توحيد الناس" مصدرًا للانقسام والتمييز.
ماضي إنفانتينو: أصل إيطالي ومحبه لكأس العالم
قال إنفانتينو لصحيفة "آس" في مارس: "كنت صبيًا في الثانية عشرة من عمري آنذاك، وفازت إيطاليا باللقب بفضل باولو روسي وفريق كامل من اللاعبين العظماء. أتذكر أن أليساندرو ألتوبيلي سجل هدفًا في المباراة النهائية. كان هدفه الثالث والاحتفالات التي تلت الفوز على ألمانيا مذهلة. ذلك الفريق الإيطالي وتلك اللحظة محفورتان في قلبي". هذا يظهر مدى حبه لكأس العالم، التي كانت تجربة حاسمة في حياته.
التنمر في طفولته: سبب نجاحه
ومع ذلك، فإن حبه لكأس العالم يتعارض مع تصرفاته فيما يتعلق بالبطولة. كشف إنفانتينو أنه تعرض للتنمر في طفولته في سويسرا لكونه طفلاً أحمر الشعر ووجهه مغطى بالنمش من أصل إيطالي. هذا يجعله يفهم لماذا كان نجاح الأزوري أكثر أهمية بالنسبة له. ومع ذلك، فإن هذا السبب لا يبرر تصرفاته فيما يتعلق بالبطولة.
حكم الفيفا: مصدر انقسام وتمييز
في كأس العالم 2022، ظهرت البطولة كبديل للانقسامات والتمييز. ونتيجة لذلك، أصبحت البطولة مصدرًا للانقسام والتمييز، مما يتعارض مع ما يعتقد إنفانتينو أنها قادرة على "توحيد الناس". هذا يثير التساؤل حول سبب سماحه بأن يحدث هذا.
نهاية الفاجعة: إنفانتينو يتحمل مسؤولية
إنفانتينو، بصفته رئيسًا للفيفا، يتحمل مسؤولية تصرفاته. يجب أن يكون على دراية بتحول البطولة إلى مصدر للانقسام والتمييز. ومع ذلك، فإن تصرفاته تشير إلى أن هذا هو الأمر الذي يهمه. هذا يثير التساؤل حول ما إذا كان إنفانتينو حقق ما يعتقد أنه يمكن تحقيقها من خلال البطولة.
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على موقع يلا شوت (fel90.online). تابع توقعات كاس العالم 2026 على يلا شوت واربح جوائز نقدية.