مقدمة جذابة
في خضم موجة الغضب الجماهيري التي اجتاحت أرجاء جدة، يظل سر عدم إقالة المدرب الهولندي مارينو بوسيتش من تدريب الأهلي في غياهب الجدل. يلا شوت يتعمق في تفاصيل هذا القرار الصعب، مستعرضاً الأرقام والحقائق التي تبرز خلفية هذا الاختيار الاستراتيجي.
النتائج المدمرة
تولى بوسيتش تدريب فريق الأهلي الأول في صيف عام 2026، لكن أولى مباريات الموسم جاءت بمصيرٍ مأساوي؛ فقد خسر الفريق 1-6 أمام نادي الشباب في مباراة حاسمة، ما أثار استياء واسع في صفوف المشجعين. تلتها مباراة يلا شوتة الثانية عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين 2026-2027، حيث تعادل الأهلي 0-0 مع نادي السد القطري في الأسبوع الرابع من مرحلة دوري أبطال آسيا "النخبة".
الانتقادات المتصاعدة
منذ توليه المنصب، واجه بوسيتش انتقادات شديدة، تتزايد مع كل خسارة. يلا شوت يسلط الضوء على حجم الضغوط التي يتعرض لها المدرب، مع الإشارة إلى أن الجدل لا يقتصر على النتائج فحسب، بل يشمل أيضاً أسلوب إدارة الفريق وتفاعلاته مع الإعلام.
القيمة المالية المتبقية
كشف الصحفي الرياضي عبدالله أحمد عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن بوسيتش يحمل عقداً يمتد حتى 30 يونيو 2028، وتجاوز المبلغ المتبقي في العقد 45 مليون ريال سعودي. وبناءً على ذلك، يوضح أحمد أن أي قرار بإقالة المدرب سيستلزم دفع كامل قيمة العقد، ما يجعل النادي يتجنب ذلك في الوقت الراهن.
الخطوة الأخيرة قبل الإقالة
أشار أحمد إلى أن التوقف الدولي القادم يُعد آخر فرصة لإقالة بوسيتش، ومنح المدرب الجديد فترة للتعرف على الفريق الأهلي. يوضح أن النادي يفضل الانتظار حتى نهاية الفترة الدولية لتقييم الأداء واتخاذ القرار المناسب دون التسبب في خسائر مالية ضخمة.
خلاصة
بينما يواصل الأهلي مواجهة الضغوط، ي