طردوني ثم حذفوا البيان.. لموشي يكشف تفاصيل إقالته من تدريب تونس
بدأت الأزمة التي شهدتها منتخب تونس في كأس العالم 2026 منذ مباراة ودية ضد النمسا قبل بداية البطولة، حيث أُلغيت الرحلة بسبب إضراب مراقبي الحركة الجوية، واضطر المسؤولون إلى البحث عن فندق آخر بشكل سريع، لكن الفندق الجديد لم يكن مناسبًا لاستضافة المنتخب، كما أن المعدات الطبية كانت قد غادرت في الحافلة، لذلك لم يكن اللاعبون قادرين على تلقي العلاج أو إجراء جلسات الاستشفاء.
وأفاد صبري لموشي المدير الفني السابق لمنتخب تونس، في تصريحات نقلتها شبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية، بأن هذه الأزمة أثارت غضب اللاعبين، quienes شعروا بالغضب والإحباط، وطلبوا الاجتماع مع رئيس الاتحاد ونائبه، ومنذ هذه اللحظة بدأت الأمور تتغير داخل المعسكر.
وأضاف لموشي أن هذه الأزمة كانت بداية نهاية مهمته في تدريب المنتخب التونسي، حيث قرر الاتحاد التونسي إنهاء مهمة لموشي بعد الهزيمة في اللقاء الأول بخماسية على يد السويد، وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد بدلًا منه.
وعن طريقة علمه بإقالته، قال لموشي: "استيقظت في الصباح ووجدت 27 مكالمة فائتة من زوجتي وأبنائي وأصدقائي، وفوجئت ببيان الاتحاد التونسي، لقد طردوني ثم تم حذفه، وبعد ذلك طرق أفراد الجهاز الفني باب غرفتي وأخبروني بما حدث".
وأشار لموشي إلى أن رئيس الاتحاد ونائبه اجتمعا معه بعد ساعتين من الاجتماع مع اللاعبين، وأبلغوه بانتهاء مهمته، وقبل الاجتماع بنحو 15 دقيقة، كان مسؤولو الاتحاد قد أخبروا اللاعبين بتعيين مدرب جديد، وكان خليفي بالفعل على متن الطائرة في طريقه إلى معسكر المنتخب.
وأتم لموشي: "أنا لم أنجح في مهمتي، لكن من يستطيع النجاح خلال هذه الفترة القصيرة وفي ظل هذه الظروف، وأنا غاضب من الطريقة التي انتهت بها التجربة، لم أحصل على وداع مناسب، ومنذ البداية لم أشعر بأنني أحظى بالدعم الكافي من الاتحاد التونسي لكرة القدم".
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على موقع يلا شوت (fel90.online). تابع توقعات كاس العالم 2026 على يلا شوت واربح جوائز نقدية.