مقدمة جذابة
في ليلةٍ حماسية من دوري الأمم الأوروبية، شهدت العاصمة النرويجية أوسلو مباراةٍ حاسمة بين البرتغال والنرويج، حيث انتهت النتيجة بفوز البرتغال 2-1، ما أتاح للمنتخب البرتغالي تأكيد موقعه في المسار الأول. لكن ما يثير الجدل هو سلوك النجم البرتغالي البالغ من العمر 41 عامًا، رونالدو، الذي اختفى من غرفة الملابس فور صافرة النهاية، مع بقاءه على دكة البدلاء طوال دقائق المباراة.
تفاصيل المباراة
في الدقيقة 17، سجل جواو فيليكس هدفًا مبهرًا من بعيد، ليمنح البرتغال بداية قوية. بعد ذلك، حاول النرويج استعادة توازن المباراة، لكن حارس البرتغال ديجو كوستا لم يستطع منع ركلة حرة نفذها مارتين أوديجارد، مما أتاح للمهاجم مانشستر سيتي تسجيل هدفٍ آخر. في الشوط الثاني، ارتكب حارس النرويج أوريان نيلاند خطأً فادحًا عندما مرر الكرة بالخطأ إلى راموس، الذي استغل الفرصة لتسجيل هدفٍ رائع من 20 مترًا باستخدام لوبٍ فني.
رونالدو على مقاعد البدلاء
لم يشارك رونالدو في أي دقيقة من المباراة، وهو ما لم يحدث منذ أكثر من 18 عامًا، منذ خسارة البرتغال 0-2 أمام سويسرا في يورو 2008. ووفقًا للمدرب جورجي جيسوس، كان إشراك اللاعب كبديل جزءًا من الخطط، لكن ظروف المباراة والنتيجة المتقاربة لم تسمح بالدفع بمهاجم آخر. قال جيسوس: «كانت خطتي هي إشراكه في الشوط الثاني، لكن مجريات اللقاء فرضت سيناريو آخر. لم يكن من المنطقي الدفع بمهاجم يمتلك خصائصه في ذلك الوقت».
تصريحات مدرب المنتخب
عند استجوبته، أظهر جيسوس استياءً واضحًا من عدم شكر رونالدو للجماهير الزائرة التي بلغ عددها حوالي 500 مشجع.