في خضم الجدل المتواصل حول الانتهاكات المالية التي يواجهها نادي مانشستر سيتي، ألقى المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني الضوء على هذه الاتهامات، مؤكداً براءته وتبرير موقفه. في تصريحات حصرية، ألقى مانشيني الضوء على تفاصيل هذه القضايا، معتمدًا على أدلة واضحة يرفض فيها أي إشارة إلى خرق لوائح المالية الأوروبية.
الرد على الاتهامات المالية
في حديثه، صرح مانشيني بأن الانتهاكات الأخيرة التي تُنسب إلى مانشستر سيتي لا تتعلق بأي نشاط غير قانوني، بل هي نتيجة لخطأ في التفاهم بين الإدارة والجهات المنظمة. وأضاف أن النادي قد اتخذ إجراءات تصحيحية منذ بداية الموسم، مع الالتزام التام بالمعايير المالية التي وضعتها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما أكد أن أي ادعاءات تتعلق بزيادة الرواتب أو التلاعب بالميزانية غير صحيحة، وأن النادي يعمل بنزاهة وشفافية.
المسألة المزدوجة في الاتحاد
تطرق مانشيني إلى الاتهامات المتعلقة بعقد مزدوج خلال فترة عمله في ملعب الاتحاد. وشرح أن هذه القضية لا تعنيه، وأنه قد تم توضيح جميع التفاصيل القانونية المتعلقة بالعقد. وأوضح أن أي سوء فهم قد نشأ نتيجة لعدم وضوح بعض البنود في العقد، وأنه كان يحرص على الالتزام بأعلى معايير الأخلاق المهنية. كما أكد أن النادي الذي كان يتولى دوره في الاتحاد قد تعامل مع هذه المسألة بجدية، مع توفير كافة الوثائق اللازمة لتبرير كل خطوة.
تأكيد براءة بطل الدوري
من جانب آخر، أصر مانشيني على أن بطل الدوري الإنجليزي الممتاز بريء في الواقع من أي انتهاك مالي. وذكر أن النادي قد خضع لتدقيقات متعددة، وأن النتائج النهائية أظهرت عدم وجود أي مخالفات. كما دعا إلى ضرورة التركيز على الأداء الرياضي