مؤثر ومؤلم: مأساة في تينيريفي تهز الكرة الإسبانية وتثير جدلاً قانونياً
في صباح يوم الثلاثاء، صدم خبر وفاة خيسوس دي ميجيل ألاميدا، مهاجم نادي تينيريفي البالغ من العمر 30 عاماً، أوساط كرة القدم الإسبانية. تعرّض اللاعب لتوقف قلبى تنفسي وتدهور عصبي حاد بعد وقوع إصابة أثناء مباراة فريقه ضد نادي أندورا يلا شوتة الثانية عشرة من دوري الدرجة الثانية الإسباني. تم نقل خيسوس إلى مستشفى لا كانديلاريا، حيث توفي بعد أكثر من 12 ساعة من انتظار الجماهير.
تأجل اللقاء الأصلي، المقرر في يوم الأحد 1 نوفمبر، بسبب عاصفة مطرية شديدة في جزر الكناري. أظهرت تقارير الأرصاد الجوية تحذيرات خطيرة، مما دفع إلى إلغاء المباراة مؤقتاً وتفعيل خطة الطوارئ في الجزيرة. عند عودة المباراة في مساء الإثنين، كان الملعب حافلاً بالقلق، إذ كان اللاعبون يرتدون شارات سوداء تكريماً لأسطورة النادي، ألبيرتو مولينا، الذي فقد حياته في حادث قطار طليطلة قبل أيام. وقف الجميع دقيقة صمت قبل صافرة البداية، تعبيراً عن حزن عميق.
خلال دقائق المباراة الأخيرة، سجل فريق تينيريفي هدفين نظيفين، بفضل جوميس وإنريك جاليجو، ليحقق الفوز. ومع ذلك، لم يخفّف ذلك من صدمة الحادث الذي وقع عندما تدخل حارس المرمى أندورا عنيفاً على خيسوس، ما أدى إلى سقوطه على عشب ملعب هيلودورو رودريجيز لوبيز. أظهرت التحقيقات أن الإصابة كانت نتيجة للضربة القوية، وقد أثارت هذه الواقعة موجة من التعاطف والقلق في أوساط الكرة الإسبانية.
تسببت هذه المأساة في اندلاع جدل قانوني حول المسؤولية الجنائية لحارس المرمى. وفقاً للجهات المختصة، يُهدَّد حارس أندورا بالسجن