في عالم الرياضة الإيطالية، تسود الفضائح والتحقيقات، وآخرها استقالة رئيس لجنة الحكام الإيطالية جيانلوكا روكي. هذا القرار جاء بعد إعلان المدعي العام للتحقيق معه بشأن احتمالية تأثيره على قرارات حكام الفيديو.
### خلفية القضية
تعود القضية إلى شكوى قدمها دومينيكو روكا مساعد الحكم السابق إلى جمعية الحكام الإيطاليين، لكن إدارة العدالة الرياضية أغلقت الشكوى في البداية. ومع ذلك، اكتسبت القضية بعدا جنائيا محتملا، وبدأ المدعي العام في ميلانو التحقيق في واقعة وقعت في مباراة أودينيزي وبارما في مارس 2025. في هذه المباراة، كان حكم الفيديو مائلا إلى عدم احتساب ركلة جزاء، لكنه عاد للتحدث مع شخص آخر وأقرر احتساب ركلة جزاء.
### التحقيقات الجارية
تظهر التحقيقات أن جيانلوكا روكي قد أخبر حكم الفيديو باحتساب ركلة جزاء، مما يثير الشكوك حول تأثيره على قرارات حكام الفيديو. بالإضافة إلى ذلك، هناك لقطة أخرى تخص أليساندرو باستوني لاعب إنتر في مباراة هيلاس فيرونا، حيث وجه ضربة بالمرفق لخصمه أثناء هجمة أدت إلى هدف. هذه القضايا تذكرنا بفضائح سابقة مثل فضيحة توتو نيرو والكالتشيوبولي، التي تخص التلاعب في نتائج المباريات وتهديد الحكام.
### ردود الأفعال
أعلن جيانلوكا روكي عن استقالته من رئاسة لجنة الحكام، قائلا: "قررت التقدم باستقالتي من رئاسة لجنة الحكام للتحقيق معي، أنا واثق من أنني دائما ما تصرفت بنزاهة، وأثق بشكل كامل في نظام العدالة". وأضاف: "الاستقالة من منصبي يأتي لصالح الحكام الذين يجب أن يعملوا في هدوء تام". يأمل روكي في أن يخرج من هذه القضية بريئا وأقوى من ذي قبل.
في الختام، تظل قضية استقالة جيانلوكا روكي وتحقيقات المدعي العام في ميلانو موضوعا ساخنا في عالم الرياضة الإيطالية. يمكنك متابعة آخر التطورات على موقع في الـ90.