ما هو السر وراء نجاح محمد صلاح في ليفربول؟ هل كان مدربه السابق يورجن كلوب يريد صلاح حقا؟ هذه هي بعض الأسئلة التي تطرح نفسها عندما نتحدث عن علاقة الثنائي في رحلة صعود الملك إلى القمة.
في 16 مايو 2026، أعلن محمد صلاح رحيله عن ليفربول بعد أكثر من 9 سنوات في النادي. خلال هذه الفترة، حقق الثنائي الكثير من الألقاب والأرقام القياسية، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا 2019، الدوري الإنجليزي 2020، كأس العالم للأندية، السوبر الأوروبي، وكأس الاتحاد الإنجليز. ومع ذلك، لم يكن هذا النجاح سهلاً على الإطلاق.
علاقة صلاح بالمدرب الألماني بدأت وسط شكوك وتساؤلات، بعدما ارتبط اسم كلوب بتفضيل مواطنه يوليان براندت لاعب ليفركوزن آنذاك على صلاح. ومع ذلك، تحول اللاعب المصري إلى القطعة الأهم في مشروع المدرب الألماني داخل ملعب أنفيلد. كما ذكر إيان جراهام، المدير السابق لقسم الأبحاث في ليفربول، أن قسم التحليل والبيانات داخل النادي كان مقتنعا أكثر بصلاح، بينما كان كلوب معجبا ببراندت.
في الواقع، كان صلاح "صفقة مايكل إدواردز" المدير الرياضي السابق، أكثر من كونه صفقة كلوب. ومع ذلك، بعد سنوات، ومع إعلان صلاح رحيله، خرج كلوب بنفسه لينفي فكرة أنه رفض صلاح بشكل قاطع. كما قال كلوب عبر "The Anfield Wrap": "عندما تبحث عن جناح تتحدث مع 7 أو 8 لاعبين.. نعم تحدثنا مع براندت، لكننا تحدثنا أيضا مع صلاح، وكنا مقتنعين بأنه الرجل المناسب".
وأضاف كلوب: "الإعلام ضخم القصة وكأن النادي كان منقسما بالكامل، بينما الحقيقة أن ليفربول كان