تحول صلاح من ماكينة أهداف إلى صانع ألعاب
في رحلة محمد صلاح مع ليفربول، ظهرت العديد من التقلبات، منها السعيدة والإيجابية ومنها لحظات على المستوى الشخصي غير جيدة رغم ندرتها. بعد إعلان رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، وصلت رحلة الملك المصري إلى النهاية. واحدة من التحولات التي مرت خلال مسيرة صلاح، كانت تحوله من لاعب يركز على التسجيل فقط، إلى لاعب يصنع الفرص بشكل أكبر.
من ماكينة أهداف إلى صانع ألعاب
لم يكن محمد صلاح دائمًا لاعبًا يصنع الفرص بشكل كبير. منذ اليوم الأول لانضمامه إلى ليفربول ظهر صلاح كماكينة أهداف، خاصة أنه قد سجل 32 هدفا بالدوري الإنجليزي محطما الرقم القياسي كأكثر من سجل أهدافا خلال موسم واحد من البطولة. بنفس الموسم صنع صلاح 11 هدفا بالدوري وهو رقم جيد، ولكنه لا يخطف الأنظار مثل سجله التهديفي بنفس الموسم.
التحول إلى دور صانع الألعاب
عقب ذلك الموسم بدأت الأنظار تتجه إلى صلاح بكل تأكيد كلاعب ضمن الأفضل في العالم، ولكن بسبب الغزارة التهديفية في الأساس. ومع بداية الموسم الثاني كان صلاح قد سجل أهدافا أقل، ولذلك ومع كونه موسما استثنائيا إلا أن الجميع قد نظر إلى موسمه كموسم أقل من الأول على المستوى الفردي. ولكن هل تساءلت يوما ما لماذا لم يعد صلاح يصل إلى المرمى ويسجل بنفس قدر الموسم الأول؟
دور الثنائي كوتينيو وتشامبرلين
في الموسم الأول كانت مهمة صناعة الأهداف في ليفربول موكلة إلى الثنائي فيليب كوتينيو وأليكس أوكسليد تشامبرلين، وكانا أكثر من صنعا فرصا للفريق خلال الموسم. وبعد رحيل كوتينيو وإصابة تشامبرلين