رحلة الملك (4) - وعد فأوفى.. صلاح يحفظ ماء وجه البطل
في عالم كرة القدم، حيث يتحول اللاعبون إلى heroes، يوجد بعض اللاعبين الذين يتحولون إلى أساطير. محمد صلاح هو واحد منهم. بعد تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 30 عاما، لم يحافظ الريدز على مكانتهم في الموسم التالي، رغم الانطلاقة الجيدة. ولكن صلاح لم يتراجع، بل أصر على الوفاء بوعده للجماهير.
العودة إلى الصدارة
في بداية الموسم، قاد صلاح فريقه ليفربول للفوز أمام ليدز في افتتاحية مباريات الدوري، بتسجيله 3 أهداف "هاتريك". هذا كان أول هاتريك له في الموسم، وبات أول لاعب في تاريخ ليفربول يسجل للموسم الرابع على التوالي. كما بات صلاح ثاني لاعب في تاريخ الدوري الإنجليزي يسجل في 4 مباريات افتتاحية متتالية بعد اللاعب تيدي شيرنجهام، وأول لاعب من ليفربول يسجل "هاتريك" في افتتاحية منذ الهاتريك الذي أحرزه جون ألدريج ضد كريستال بالاس عام 1989.
الخسارة الكبيرة
لكن صلاح لم يترك للجماهير فترة راحة، فقد نجح في تسجيل هدفين في خسارة ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 7-2 في مطلع شهر أكتوبر. هذه الخسارة كانت الأكبر لفريق حامل لقب الدوري الإنجليزي منذ خسارة أرسنال عام 1953 أمام سندرلاند 7-1، كما أنها الخسارة الأكبر لليفربول من عام 1963.
الوصول إلى 100 هدف
واصل صلاح زيارة الشباك رغم تراجع نتائج فريقه، بعدما سجل هدفا في شباك إيفرتون في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2. هذا الهدف رفع رصيده إلى 100 هدف رفقة