حكايات العرب في المونديال: من خيخون إلى الاستثناءات المغربية
في عالم كرة القدم، يحيط بها دائمًا أمل ومغامرات لا تنتهي، خاصة عندما يتحدث عنها أبطال وأبطال عرب. في هذا السياق، يأتي الحديث عن كأس العالم لكرة القدم، التي كانت مرارة ومجازة في نفس الوقت، خاصة عندما يتحدث عنها منتخبات عربية.
فضيحة خيخون: المأساة الأردنية
في عام 1986، كان المنتخب الأردني يشارك في كأس العالم في المكسيك، لكنه لم يسجل أي هدف في جميع المباريات الثلاث التي لعبتها، مما أدى إلى استبعاده من المسابقة. هذا الفشل لم يكن سوى بداية لحكاية طويلة من المأساة والمرارة في تاريخ منتخب الأردن.
هدف العويران: المأساة الجزائرية
في عام 1982، كان المنتخب الجزائري يشارك في كأس العالم في إسبانيا، لكنه لم يسجل أي هدف في جميع المباريات الثلاث التي لعبتها، مما أدى إلى استبعاده من المسابقة. هذا الفشل لم يكن سوى بداية لحكاية طويلة من المأساة والمرارة في تاريخ منتخب الجزائر.
أداء المغرب الاستثنائي: الحلم العربي
في عام 1986، كان المنتخب المغربي يشارك في كأس العالم في المكسيك، لكنه لم يكن منتخبًا محتسبًا في ذلك الوقت. ومع ذلك، أدّى أداءه الاستثنائي في تلك الكأس العالم إلى جعل كل العرب يحيون ذلك الحدث. ومنذ ذلك الحين، أصبحت منتخبات عربية أخرى، مثل المنتخب المغربي في عام 2018، تتابع في أقدامها خطى منتخبنا في المونديال.
حكايات أخرى: المأساة السورية
في عام 2010، كان المنتخب السوري يشارك في كأس آسيا، لكنه لم يكن سوى منتخبًا محتسبًا في ذلك الوقت. ومع ذلك، أدّى أداءه الاستثنائي في تلك الكأس آس