مصطفى عبده يحدد أسباب رحيل هاني رمزي ومحمد يوسف من الأهلي
في ظل التغييرات الإدارية الجديدة داخل الأهلي، ألقى اللاعب السابق مصطفى عبده نظرة على ما يحدث داخل النادي، مؤكدًا أن عملية إعادة الهيكلة ليست جديدة، بل هي جزء من الحياة اليومية للأحمر. ومع ذلك، يعتقد عبده أن هذه العملية قد تؤدي في بعض الأحيان إلى "حرق" بعض الكوادر والأسماء الكبيرة، مثل هاني رمزي ومحمد يوسف، نتيجة التنقل المستمر بين المناصب.
يذكر أن الأهلي قد أعلن مؤخرًا عن تعيين وائل جمعة مديرًا للكرة خلفًا لوليد صلاح الدين، وعصام سراج الدين رئيسًا لقطاع التعاقدات، فيما تم إنهاء التعاقد مع المدير الفني السابق ييس توروب. وفي تصريحاته للقناة إم بي سي مصر 2، أوضح عبده أن الفترة الأخيرة شهدت نجاحًا لكل من سيد عبد الحفيظ وياسين منصور في احتواء الأوضاع داخل النادي، حيث تمكنا من إعادة الاستقرار واتخاذ قرار برحيل المدير الفني السابق، الذي لم يكن على مستوى الطموحات.
ويشير عبده إلى أن تعاقد الأهلي مع عدد من اللاعبين الكبار كان يتطلب وجود مدير فني على مستوى عالٍ يتناسب مع هذه الأسماء، موجهًا الشكر للإدارة على إنهاء تجربة المدرب السابق، والتي وصفها بأنها لم تكن موفقة. ويضيف أن المرحلة الحالية تتطلب التعاقد مع مدرب مصري، نظرًا لضيق الوقت، خاصة مع ارتباط اللاعبين بالمشاركة في كأس العالم، وهو ما لن يمنح المدرب الأجنبي الجديد فرصة كافية للتأقلم قبل استئناف المنافسات.
وفي ختام حديثه، يعتبر مصطفى عبده أن هذا التغيير سينتج عنه نتائج إيجابية في المستقبل،