"لستم جزءًا من قارتنا" .. عداء تاريخي يدفع أبناء القارة السمراء لدعم المكسيك ضد جنوب إفريقيا!
في عالم كرة القدم، يُعتبر الدعم للمنتخبات المحلية أو من نفس القارة أمرًا شائعًا بين المشجعين. ولكن، في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، يبدو أن هذا العرف قد ضرب في مقتل. اليوم، تجمع المكسيك و جنوب إفريقيا على ملعب أزتيكا في المكسيك، في أول مباراة لكأس العالم في هذه البطولة.
و هذا ما يجعل المشجعين الإفارقيين في موقف صعب، حيث يجدون أنفسهم داعمين للمنتخب المضيف، المكسيك، بدلاً من المنتخب الإفريقي، جنوب إفريقيا. هذا الوضع يعود إلى تاريخ عداء بين الإفارقيين والمكسيكيين، الذي يعود إلى عصور قديمة.
تعود جذور هذا العداء إلى العصور القديمة، عندما كانت الإمبراطورية المكسيكية تسيطر على مناطق واسعة من إفريقيا. ولكن، مع وصول الاستعمار الأوروبي، تغير الوضع تمامًا. وأصبحت الإمبراطورية المكسيكية تقع في وضعية الضعف والتفكك، بينما ازدهرت إفريقيا تحت حكم الإمبراطوريات الأفريقية.
و مع ذلك، في القرن العشرين، أصبحت المكسيك وتحت حكم الرئيس المكسيكي، لازارو كارديناس، تعمل على تجديد نفسها وتحقيق التنمية. ولكن، هذه الجهود لم يكن لها تأثير كبير على إفريقيا، التي كانت تعاني من الفقر والاضطراب.
و مع ذلك، في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، يبدو أن المشجعين الإفارقيين قد قرروا دعم المكسيك، بدلاً من المنتخب الإفريقي، جنوب إفريقيا. هذا القرار يعود إلى التاريخ العدائي بين الإفارقيين والمكسيكيين، الذي يعود إلى عصور قديمة.
و مع ذلك، يبقى السؤال المفتوح: ما الذي سيسجله المشجعون الإفارقيون في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026؟ سوف يتعين على المشجعين الإفارقيين أن يقرروا بين دعمهم للمنتخب المحلي، المكسيك، أو دعمهم لمنتخبهم الوطني، جنوب إفريقيا.
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على موقع يلا شوت (fel90.online). تابع توقعات كاس العالم 2026 على يلا شوت واربح جوائز نقدية.