مقدمة جذابة
في خضم صراع مانشستر يونايتد على صعوده من قاع جدول الدوري الإنجليزي الممتاز، ظهر رجل الأعمال الأمريكي أفرام جليزر، المالك المشارك للبطولة، وهو يثير جدلاً جديداً بين جماهير النادي. في تصريحاتٍ صارت حديثاً، أشار جليزر إلى أن مسيرة النادي لا تتوقف على الفوز بالبطولات، بل على قوة العلامة التجارية التي يحملها. هذا التصريح، الذي جاء في توقيت حساس، قد أضاف حطباً جديداً لحرائق حماس المشجعين.
تصريحات جليزر في مؤتمر دويتشه بنك
أعلن جليزر في مؤتمرٍ نادرٍ للظهور علناً في لندن، أثناء مؤتمر دويتشه بنك للاستثمار الرياضي، أن الصحة المالية للمانشستر يونايتد لا ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأدائه داخل الملعب. وقال الرجل البالغ من العمر 66 عاماً إن النادي يمكن أن يظل قوة تجارية كبرى حتى في فترات عدم تحقيق الألقاب. هذه الكلمات جاءت في سياق سؤالٍ عن العلاقة بين التميز الرياضي والعائدات التجارية، وهو سؤال يثير الكثير من النقاش في عالم الرياضة.
مقارنة مع أندية أخرى
لم يقتصر جليزر على الحديث عن مانشستر يونايتد فحسب، بل أشار إلى أندية كبرى مثل نيويورك يانكيز من دوري البيسبول الأمريكي ودالاس كاوبويز من دوري كرة القدم الأمريكية. ووضح كيف أن هاتان الأندية، على الرغم من فترات طويلة من الجفاف في حصد الألقاب، ما زالتان علامة تجارية عالمية بارزة. هذا التشبيه يوضح فلسفة جليزر بأن العلامة التجارية هي العنصر الأساسي في استدامة النادي.
تأثير الفلسفة على مجلس الإدارة
يبدو أن موقف جليزر ليس جديداً داخل مجلس إدارة أولد ترافورد؛ فقد تكرر هذا الرأي في السنوات الأخيرة. ففي عام 2018، قال نائب الرئيس التنفيذي السابق إد وودوارد في مكالمة مع المستثمرين: “الأداء على أرض الملعب لا يملك في الحقيقة تأثيراً ذا معنى على ما يمكننا فعله في الجانب التجاري من العمل”. هذه التصريحات تُظهر أن الفلسفة التجارية تظل محوراً أساسياً في إدارة النادي.
القوة التجارية رغم تراجع الأداء
على الرغم من غياب ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز في الآونة الأخيرة، يواصل مانشستر يونايتد كقوة جبّارة في عالم الأعمال. تصنّف مجلة فوربس النادي كثالث أغلى نادٍ كروي قيمةً في العالم، خلف ريال مدريد وبرشلونة. هذا التقييم يعكس قيمة العلامة التجارية التي لا تزال تثمر عن إيرادات ضخمة.
الأجواء المتوترة في أولد ترافورد
جاءت تصريحات جليزر في وقت حساس، بعد تنظيم جماهير النادي احتجاجات