مقدمة
في ليلةٍ حماسية على ملعب سانتياجو برنابيو، شهدت مباراة الدوري الإسباني بين ريال مدريد وإشبيلية حدثًا أثار جدلاً واسعًا حول قرارات التحكيم، ما دفع فريق إشبيلية إلى إبداء اعتراض رسمي على ما حدث في اللقاء.
المباراة والنتيجة
احتفلت المباراة، التي أقيمت في إطار منافسات بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم موسم 2026/27، بفوز الملكي بأربعة أهداف مقابل هدف، ما جعل النتيجة النهائية 4/1 وتأكيدًا على تفوق ريال مدريد في ملعبه.
الواقعة التحكيمية
خلال المباراة، طالب لاعبو إشبيلية بطرد اللاعب التركي أردا جولر، بعد أن أطلق عليه ضربًا بالمرفق أثناء هجمة مرتدة للخصم، وهو ما اعتبره الفريق عدوانًا واضحًا. رغم وضوح اللقطة في الدقيقة 23، لم يُظهر الحكم بوسكيتس فيرير أي تدخل، ولم يُستدعى طاقم تقنية الفيديو للمراجعة.
رد إشبيلية على القرار
من خلال حسابه الرسمي على منصة إكس، نشر نادي إشبيلية تقريرًا يوضح: "هزيمة في ملعب سانتياجو برنابيو، ولقد تزامنت مع عدم طرد أردا جولر رغم قيامه بتصرف عدواني واضح ضد اللاعب بيكي، وهي واقعة اختار طاقم تقنية الفيديو عدم التدخل فيها". وأضاف أن الصورة "تغني عن ألف كلمة" وأن اللقطات كانت واضحة، مع ذكر تفاصيل دقيقة عن اللحظة التي وجه فيها جولر ضربًا بالمرفق.
تحليل الحكم وفريق تقنية الفيديو
أكد إشبيلية أن الحكم لم يرَ أي شيء، بينما كان من المفترض أن يتدخل طاقم تقنية الفيديو، لكنهم "رغم وضوح اللقطات- لم يتدخلوا". كما أشار إلى أن هذه اللحظة قد تكون قد حددت مسار المباراة، إذ سجل جولر، الذي كان يستحق الطرد، هدفًا منح فريقه التقدم 1-0، ثم أضاف مبابي الهدف الثاني بعد هجمة بدأت بخطأ ضد روبي يور.
الختام
تجسد هذه الواقعة التوتر المتزايد بين الفرق والجهات التنظيمية في الدوري الإسباني، وتبرز الحاجة إلى مراجعة دقيقة للقرارات التحكيمية لضمان عدالة المنافسة. يلا شوت سيستمر في متابعة التطورات وتقديم تحليلات دقيقة حول أحداث كرة القدم.
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على موقع يلا شوت (fel90.online). تابع توقعات كاس العالم 2026 على يلا شوت واربح جوائز نقدية.