تخطي إلى المحتوى
رغم تحطيم رقم بيليه .. أوليسي ينهار باكيًا عقب خسارة فرنسا ضد إنجلترا

رغم تحطيم رقم بيليه .. أوليسي ينهار باكيًا عقب خسارة فرنسا ضد إنجلترا

رغم تحطيم رقم بيليه، ينهار أوليسي باكيًا عقب خسارة فرنسا ضد إنجلترا

لقد كان يوماً محيراً للنجم الفرنسي مايكل أوليسي، الذي أضاع فرصتين سانحتين لتعديل النتيجة في المباراة ضد إنجلترا في كأس العالم. وفقًا لصحيفة "ليكيب"، انهمر أوليسي في البكاء داخل غرفة الملابس بعد أن فشل في استغلال فرصتين ذهبيتين في الشوط الثاني.

كانت فرنسا قد نجحت في العودة من شوط أول كارثي لتصبح النتيجة 4-3 لصالح المنافس، وكان أوليسي في قلب هذا الانتعاش. ومع ذلك، أهدر المهاجم المولود في لندن فرصتين واضحتين في الدقيقتين 75 و81، حيث سدد الكرة بعيدًا عن المرمى مرتين في الوقت الذي بدا فيه أن التسجيل أمر مؤكد.

أثبتت هذه الفرص الضائعة أنها قاتلة لآمال فرنسا في العودة، وتلاشت لوهلة الصورة الرائعة التي قدمها جناح بايرن ميونيخ هذا الصيف، حيث انصب تركيزه على الفرص التي أضاعها. على الرغم من حزنه الشخصي، نجح أوليسي في حجز مكانه في سجلات التاريخ خلال تلك المباراة المثيرة.

فمن خلال تقديم تمريرتين حاسمتين لكيليان مبابي، وصل مجموع تمريراته الحاسمة في البطولة إلى سبع، متجاوزًا رسميًا الرقم القياسي الذي ظل صامدًا لفترة طويلة والذي كان يحمله الأسطورة البرازيلي بيليه. كان بيليه، الفائز بكأس العالم ثلاث مرات، قد وضع معيارًا سابقًا بست تمريرات حاسمة خلال نسخة عام 1970 في المكسيك، لكن أوليسي تجاوز هذا الرقم الآن ليتصدر قائمة أفضل اللاعبين في تاريخ البطولة الواحدة.

ويسلط هذا الإنجاز الضوء على صعوده السريع منذ انتقاله إلى الدوري الألماني، حيث سجل 42 هدفًا و54 تمريرة حاسمة على مدار موسمين. ورغم أنه لا يزال بعيدًا عن الرقم القياسي التاريخي لليونيل ميسي في كأس العالم البالغ 12 تمريرة حاسمة، إلا أن قدرته على صنع الفرص كانت سمة ثابتة طوال مسيرة المنتخب الفرنسي، حيث أعطى اللاعب الأولوية بوضوح لنجاح الفريق على حساب الجوائز الفردية.

شوهد مدرب المنتخب الوطني ديدييه ديشان وهو يعانق نجمه الحزين على أرض الملعب، ليؤكد لاحقًا أنه أجرى محادثة خاصة معه لرفع معنويات الجناح. اعتذر ديشان، الذي كان مدافعًا قويًا عن أوليسي طوال فترة اندماجه في صفوف المنتخب الأول، بالعبء العاطفي الذي خلفته المباراة.

ويأتي دعم المدرب في وقت حاسم، حيث يحاول أوليسي استيعاب بطولة كانت في الوقت نفسه انتصاراً شخصياً وخيبة أمل جماعية. فقد دخنت فرنسا البطولة باعتبارها المرشحة الأوفر حظًا، ورغم أن احتلال المركز الرابع يعد إنجازًا محترمًا، إلا أن الطريقة التي خسرت بها فرنسا أمام منافستها بنتيجة 4-3 كانت حزينة للغاية.

تابع المزيد من أخبار كرة القدم على موقع يلا شوت (fel90.online). تابع توقعات كاس العالم 2026 على يلا شوت واربح جوائز نقدية.

🏆
بث مباشر كاس العالم 2026 شاهد كل مباريات المونديال مجاناً بدون تقطيع شاهد الآن ←
🎬
أهداف وملخصات أحدث فيديوهات وأهداف كاس العالم 2026 شاهد الفيديوهات ←