الاستياء في قلب ليفركوزن: لماذا يثير اختيار يورجن كلوب غضب إدارة النادي؟
الاستياء داخل ليفركوزن
يشعر نادي باير ليفركوزن الألماني بالغضب الشديد بعد أن اكتشف أن أيًّا من لاعبيه لم يُدرج ضمن العناصر التي يعتمد عليها مدرب مانشستر سيتي الجديد يورجن كلوب في فترته الجديدة. وفقًا لصحيفة سبورت بيلد، كان ليفركوزن في صدد التعاقد مع أربعة لاعبين خلال فترة الانتقالات، لكن كلوب استدعى ثلاثة منهم إلى قائمته التي ضمت 44 لاعبًا في سبتمبر.
خطط الانتقالات الصيفية
كان مدافع إنتر قلب الدفاع يان أوريل بيسيك مكلفًا للغاية، بينما رفض ماليك تياو (نيوكاسل يونايتد) العرض المقدم له. كما أبدى ليفركوزن اهتمامًا بصانع ألعاب وسط شتوتجارت أنجيلو شتيلر، الذي كان شرطه الجزائي البالغ 36.5 مليون يورو ساريًا حتى 15 يوليو، لكنه رفض عرض النادي الألماني أيضًا. وفقًا لصحيفة سبورت بيلد، فضّل شتيلر اللعب في دوري أبطال أوروبا مع شتوتجارت بدلًا من اللعب «فقط» في الدوري الأوروبي مع ليفركوزن، ولم يستدعِه كلوب في سبتمبر. كان قد واجه صعوبات تحت قيادة سلف كلوب يوليان ناجلسمان، لكنه مع ذلك كان ضمن قائمة كأس العالم.
الاختيارات التي لم تُستدعى
كان كريس فوريش، إلى جانب شتيلر، خيارًا جادًا أيضًا لكلا جانبي الهجوم في الصيف، بحسب الصحيفة. وعلى الأرجح لم يكن شرطه الجزائي البالغ 19 مليون يورو ليشكل مشكلة. ومع ذلك، لم يُستدعى فوريش من قبل كلوب في سبتمبر، مما أضاف إلى شعور الإدارة بالاستياء.
الخيارات البديلة التي أُخذت
قررت الإدارة الرياضية بقيادة سيمون رولفس التعاقد مع أفونسو موريرا من أولمبيك ليون مقابل 30 مليون يورو وإعادة موسى ديابي من السعودية مقابل 25 مليون يورو. شارك فوريش في أول مباراة دولية تحت قيادة كلوب، أمام هولندا. يُقال إن الرئيس التنفيذي لباير فرناندو كارو ضغط داخليًا من أجل عودة يوليان براندت، لكنه فشل في إقناع أغلبية صناع القرار. أغلق رولفس الباب شفهيًا أمام براندت في مارس، في وقت كان من الم