مقدمة
في عالم كرة القدم، لا تتكرر فرص الاستحواذ على أندية ذات تاريخ عريق وأثر عميق في أوساط المعجبين. يلا شوت يتابع هذه اللحظة التاريخية التي شهدت دخول ناصر الخليفي، من خلال شركة QSI، إلى مشهد أوروبي جديد، معززةً بذلك شبكة استثماراته التي بدأت في باريس سان جيرمان وتوسعت إلى براجا البرتغالي وأوبن البلجيكي.
الملكية في باريس سان جيرمان
في عام 2012، أصبحت QSI المالك الوحيد لنادي باريس سان جيرمان، رغم أن حصتها انخفضت منذ ذلك الحين إلى نحو 86 في المائة لأسباب استراتيجية. بقيت الشركة تحت قيادة ناصر الخليفي، وتواصل تعزيز حضورها في أوساط كرة القدم الأوروبية، مع التركيز على تطوير البنية التحتية والبرامج الرياضية.
الاستحواذ على نادي براجا
منذ أكتوبر 2022، امتلكت QSI حصة أقلية في نادي براجا البرتغالي، الذي يحتل مركزًا متقدمًا في الدوري. هذا الاستحواذ يعكس استراتيجية الخليفي في توسيع نطاق تأثيره عبر أندية متعددة، مع الحفاظ على التزامها بالتميز الرياضي والاقتصادي.
نادي أوبن في بلجيكا
نادي أوبن، الذي كان مملوكًا لقطر منذ عام 2012 عبر مؤسسة «أسباير زون»، دخل في صفقة مع QSI ومؤسسة «أسباير» في أواخر ديسمبر. نجحت الصفقة، وأصبح QSI الآن نشطة في بلجيكا أيضًا. يشارك نادي أوبن في الدرجة الثانية، وقد هبط في عام 2024 من دوري «جوبيلر برو ليج». بدأ الموسم الجديد بنجاح تحت قيادة المدرب فيليس مازو، حيث جمع الفريق تسع نقاط من أربع مباريات.
خطط QSI المستقبلية
أفصح البيان الرسمي أن «شركة QSI ونادي أوبن تعاونا بشكل وثيق لوضع أساس متين للتطوير الرياضي والاقتصادي للنادي على المدى الطويل». شملت الخطة تعزيز الهيكل الرياضي وتشكيلة الفريق الأول، مواصلة تشجيع المواهب الشابة، وإبرام شراكات تجارية جديدة. وعلى الرغم من استفادة أوبن من الخبرة الدولية وشبكة علاقات QSI، سيستمر النادي في البناء على هويته الفريدة كأول نادي كرة القدم المحترفة في الجزء الناطق بالألمانية من بلجيكا، مع الحفاظ على صلاته الوثيقة مع مشجعيه وشركائه وأصحاب المصلحة الإقليميين.
ختام
تجسد هذه الخطوة التزام