في فترة من الفترات، تسببت احتجاجات النرويج على أحد الأهداف في مباراة إنجلترا في دور ربع نهائي كأس العالم في توجيهها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للاستفسار عن صحة ذلك الهدف.
حسناً، قبل أن ننتقل إلى تفاصيل الأمر، يجب أن نذكر أن منتخب إنجلترا فاز على النرويج بهدفين لهدف، في مباراة استضافتها ملعب "ميامي" في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد.
ومن المثير أن هدف إنجلترا الأول، الذي سجلته النجم جود بيلينجهام، كان مصدراً لاحتجاجات لاعبي النرويج، خاصة بعد أن حاول حارس المرمى نيلاند أن يخبر الحكم بأنه لم يكن الهدف صحيحاً، لأن كرة بيلينجهام أصطدمت بسلك الكاميرا المعلق في سقف الملعب، قبل أن تصل إلى قدمه.
ووفقاً لما ذكره فيفا، فإن الحارس نيلاند، بعد أن قام بركل كرة طويلة من منطقة جزائه، أصر على أن الكرة لمست السلك العلوي، مما غير مسارها، وبالتالي يجب أن لا يتم احتساب الهدف.
ولكن، فيما يبدو، لم يكن الحكم على دراية بهذه المعلومات، حيث تم احتساب الهدف، مما أدى إلى احتجاجات من المدرب والنجم النرويجيين.
وقال فيفا، في بيان رسمي، إنهم استشعروا أن المستشعر الموجود في الكرة لم يكشف أي ذروة في نبضات الكرة عندما كانت في الهواء، مما يعني أن الكرة لم تلمس السلك العلوي، ولا يوجد دليل على أن حركتها غيرت.
ومن المثير أن هذا الاحتجاج لم يكن الأول من نوعه، حيث أن لاعبي النرويج، في إطار احتجاجاتهم، أصرّوا على أن الهدف لم يكن صحيحاً، ولكن فيما يبدو، لم يكن الحكم على دراية بهذه المعلومات.
ومع ذلك، يجب أن نشير إلى أن فيفا قد أصر على أن الهدف كان صحيحاً، وأن المستشعر في الكرة لم يكشف أي ذروة في نبضات الكرة عندما كانت في الهواء.
وبذلك، نكون قد توصلنا إلى نتيجة محددة، وهي أن الهدف كان صحيحاً، وأن لاعبي النرويج لم يتمكنوا من تغيير القرار.
تابع المزيد من أخبار كرة القدم على موقع يلا شوت (fel90.online). تابع توقعات كاس العالم 2026 على يلا شوت واربح جوائز نقدية.