قد تظنون أنني مجنون
يواجه مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، ضغوطاً هائلة في أواخر الموسم، ويؤكد أنه ما زال يملك الطاقة اللازمة رغم التوقعات المتزايدة حول منصبه. يضع هذا الأسبوع في صلب مسار مسيرته التدريبية، إذ يقترب الفريق من مواجهة حاسمة ضد روما في دوري أبطال أوروبا، في ظل سلسلة إنجازات خالية من الانتصارات تمتد إلى تسع مباريات.
الضغط على المدرب
يُعد هذا التحدي أكبر مرحلة في مسيرة كاريك مع النادي، إذ تتصاعد الضغوط من جماهير أولد ترافورد وإدارة النادي مع استمرار سلسلة الخسائر. على الرغم من التقارير التي تشير إلى أن منصبه قد يخضع للتدقيق خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، يظل كاريك غير مبالٍ بالشكوك، ويؤكد أن التحدي الحقيقي هو الاستعداد للمباراة القادمة.
رسالة التحدي
قال كاريك في مؤتمر صحفي