مقدمة
في مباراة مثيرة ضمن منافسات دوري الاتحاد الأوروبي، ظهر النجم المصري هيثم حسن في فريق سيلتيك أمام سيلتا فيجو، ليحقق أداءً يثير الجدل بين الصحافة الاسكتلندية. فقد أسهم في افتتاحية الفريق بالهدف الأول، لكنه غادر الملعب في الدقيقة 72 من الشوط الثاني، ليترك الفريق في خسارة 2-1.
التحليل الصحفي الاسكتلندي
أشاد الصحفي الاسكتلندي جوش ماكفيرتي، عبر صفحته الرسمية على موقع "أكس"، بقدرة هيثم على الانطلاق بالكرة من منطقة دفاعه، حيث قطع طول الملعب تقريباً وأحصل على ركلة ركنية بعد استغلاله لهجمة سيلتا. وأضاف أن هيثم شكل تهديداً مستمراً على الجهة اليمنى، وأنه عندما وصل الكرة له في الدقيقة 46، كان هدفه الوحيد في ذهنه، فاندفع للمدافع المواجهه وأرسل عرضية مبكرة لميكا باور التي أسكنت الكرة في الشباك.
كما نشر الصحفي الإسباني جوناي آمارو على نفس الموقع، قائلاً: “قدم هيثم أداءً استثنائياً في الشوط الثاني، فقد شكل كابوساً حقيقياً لفريق سيلتا فيجو مع كل هجمة مرتدة يقودها”.
التقييمات المتباينة
من جهة أخرى، أصدرت صحيفة "ذا صن" الأسكتلندية تقييماً 6 من 10، مشيرة إلى أن هيثم قدم تمريرة حاسمة في ليلة اتسمت بأداء الجناح بالإثارة والإحباط في آن واحد، مع خيبة أمل في التمريرة الأخيرة في كثير من الأوقات، وأنه يفتقر إلى العمل الدفاعي.
في المقابل، حصد هيثم 8 من 10 في موقع "thecelticbhoys" كأفضل لاعب في فريق سيلتيك، حيث أشار إلى أنه صنع هدف الافتتاح بعد تجاوز منافسه بكل سهولة، وأنه رغم أن عرضيته لم تكن مثالية، إلا أنها وصلت في العمق لزميله باور الذي لم يهدر الفرصة.
كما سجل هيثم أعلى تقييم في فريقه بدرجة 8 من 10 على موقع "67hailhail"، متساوياً مع كالوم أوزماند، وأكد أن نشاطه طوال المباراة ومساهمته في خلق الفرص جعلته أفضل لاعبي سيلتيك.
الختام
تجسد هذه التقييمات المتباينة التناقض في رؤية الصحافة الاسكتلندية لأداء هيثم حسن، إذ يرى بعض المتخصصين فيه نجماً يخلق فرصاً، بينما يلاحظ آخرون نقص