مستقبل مانشستر سيتي يتسع في ظل موجة انتقادات شديدة
في تصريحات حادة نقلتها صحيفة ديلي ميل، أطلق جيمي كاراجر، اللاعب السابق لليفربول ومحلل البريميرليج، هجومًا متسارعًا على نادي مانشستر سيتي، متهمًا النادي بالعديد من الانتهاكات المالية خلال تسع مواسم بين 2009-10 و2017-18، بالإضافة إلى عدم الإفصاح الكامل عن راتب المدير السابق روبرتو مانشيني بين 2009-10 و2012-13. وفقًا للبيانات، يواجه النادي 115 قضية، وتم إدانته في 114 منها.
تدور القضايا حول عدم التزام نادي مانشستر سيتي بتقديم معلومات مالية دقيقة، وهو ما يُعد انتهاكًا صارمًا للأنظمة المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقد أقرت رابطة الدوري الإنجليزي (EFL) بوجود عقوبات محتملة على النادي، مع إشارة إلى أنه سيتم النظر في العقوبة في جلسة استماع منفصلة أمام اللجنة المستقلة.
يُظهر كاراجر في حديثه أن النقاش حول خصم 80 نقطة أو 100 نقطة هو مجرد سيناريو يُقترح على مستوى موسم واحد، وأنه لا يضمن هبوط النادي نهائيًا، بل قد يعود مرة أخرى. وأضاف: "أعتقد أن بعض اللاعبين سيرحلون، لكن البعض سيستمر في اللعب لمدة عام، ويبني علاقة قوية مع المشجعين، وسيُنظر إليه بشكل إيجابي للغاية". وفقًا له، يجب أن تمتد العقوبة لعدة سنوات، من ثلاث إلى خمس سنوات، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى مرحلة أخرى.
كما أشار إلى الجانب المالي، مشيرًا إلى صعوبة تحمل رواتب اللاعبين إذا لم يتوفر لديهم أموال كافية من الدوري الإنجليزي الممتاز. "إذا كانوا مضطرين لدفع كل هذه الأموال، ولا يمكنهم إنفاق إلا الأموال التي يحصلون عليها، فسيتعين عليهم الالتزام بذلك الآن"، قال. وأضاف أن الملاك قد يضطرون للمغادرة إذا ثبتت إدانتهم، مشيرًا إلى أن الثقة فيهم ستتضاءل مع مرور الوقت.
وفي ختام حديثه، انتقد بيب جوارديولا، قائلاً أنه في عام 2022 أعلن أنه سيستقيل إذا شعر بأن إدارة النادي قد كذبت عليه، بينما في العام التالي صرح بأنه لن يفسخ عقده حتى لو هبط الفريق إلى الدرجة الثانية. هذا التصرف يُظهر التناقض في موقف النادي تجاه اللاعبين والملكية.
يلا شوت يسلط الضوء على هذه التطورات، مؤكدة أن ما يحدث في مانشستر سيتي قد يؤثر على سمعة الدوري الإنجليزي بأسره. إن استمرار المماطلة قد يؤدي في النهاية إلى تدهور مستوى اللعبة إلى