مقال يسلط الضوء على الجدل الذي أثير عقب حفل الكرة الذهبية، حيث انتقد جيروم روثن، اللاعب الفرنسي السابق، مبابي على ما وصفه بأنه حملة علاقات عامة غير مسبوقة أدت إلى تصدره المركز الثاني، بينما فاز هاري كين باللقب. يلا شوت يتابع هذه التطورات ويقدم تحليلاً عميقاً للموضوع.
الانتقادات الصادمة من جيروم روثن
في برنامج تلفزيوني، صرخ روثن بأن مبابي لم يحقق المركز الثاني بفضل أدائه على أرض الملعب، بل بفضل حملة دعائية متقنة. أشار إلى أن مبابي استخدم أسلوباً مختلفاً عن المعتاد، حيث حشد الأصوات عبر خطابه العلني وتواصله مع الجمهور. وقال: «حتى اللاعبون الذين كانوا ينافسونه لم يجرؤوا على خوض حملة كحملته». وأضاف أن هذه الطريقة “تفوق الاستيعاب” وأنها كانت فعّالة، رغم أن روثن يرفض هذا الأسلوب.
التحليل: هل كانت الحملة الإعلامية العامل الأساسي؟
روثن يرى أن مسار مبابي في السنوات الأخيرة يتطلب تغييراً جذرياً في العقلية، إذ أصبح اللاعب يركز على الفردية أكثر من الجماعية. أشار إلى أن مبابي قد أبعد بعض المراقبين بمساعيه الفردية، وأنه يجب أن يقترب أكثر من فكرة العمل الجماعي ليحقق النجاح الحقيقي. وذكر أن “المراجعة الذاتية ضرورية” لتجنب الوقوع في نفس الفخ.
أثر الحملة على ترتيب الكرة الذهبية
وفقاً لرأيه، كان حسم التصويت في حفل الكرة الذهبية في 01 نوفمبر 2026، حين فاز هاري كين باللقب، نتيجة للضغط الإعلامي