مقدمة
في عالم كرة القدم، يظل اسم مصطفى حجي رمزاً للتميز والإنجاز، لا يقتصر دوره على ارتداء قميص المنتخب المغربي فحسب، بل يمتد إلى كونه أحد أبرز نجوم الكرة الأفريقية الذين حملوا طموحات "أسود الأطلس" إلى الساحات العالمية. يلا شوت يقدّم لكم تحليلًا معمقًا لحوار نُشر مع حجي في برنامج "جول" (2/1)، حيث تناول مواضيع شائكة تتعلق بالكرة الأفريقية والعالمية، مع إبراز رؤيته الشخصية حول مستقبل المغرب في الساحة الدولية.
سيرة مصطفى حجي
حصل حجي على جائزة أفضل لاعب أفريقي عام 1998، وشارك في 58 مباراة دولية بين عامي 1994 و2002، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 6 آخرين. لعب في أستون فيلا وديبورتيفو لاكورونيا، قبل أن يعود للمنتخب المغربي في بوابة العمل الفني، شغل منصبًا ضمن الجهاز المساعد بين عامي 2014 و2022، وشهد تطور "أسود الأطلس" حتى وصولهم إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
التحليل القانوني للنهائي الأفريقي
ناقش حجي النزاع القانوني بين المغرب والسنغال حول نهائي كأس أمم أفريقيا، مؤكدًا أن القانون واضح ولا يسرق المغرب كأس أفريقيا. وأوضح أن عدم الاعتراف بقرار "كاس" سيضر بصورة القارة السمراء أمام العالم، داعيًا إلى احترام القوانين والقرارات الدولية.
الاستضافة العالمية وموقف المغرب
أشار حجي إلى أن نهائي مونديال 2030 يجب أن يقام في المغرب،